قصتنا

منذ 2024

قصتنا

الحرفة التي تربطنا بأرضنا

من أزقة مدينة فاس العتيقة إلى خزانتك، كل قطعة من سماقي هي ثمرة حرفة توارثتها الأجيال. تخيط حرفياتنا باليد، وينسجن بعناية، ويطرّزن بروح.

نستخدم أقمشة طبيعية مختارة بعناية — الحرير، القطن، والصوف المغربي — ونصبغها بألوان تستلهم من ألق مدن مراكش وفاس وتطوان.

لا تولد القطعة من حركة واحدة. يُختار القماش أولاً ثم يُقص مبسوطاً، ويُفصّل على المقاس حين يطلب الطلب ذلك. تأتي بعده السفيفة، ذلك الشريط المضفور الذي يحفّ العنق والأكمام ويوضع خيطاً خيطاً؛ ثم العقاد، تلك الأزرار التي تُركّب واحداً واحداً، وعددها وحده يخبر عن مقدار العناية التي نالتها القطعة. ويأتي التطريز في الأخير، لأنه لا يغفر خطأ. وبحسب غنى التصميم، يشغل هذا العمل حرفية واحدة من بضعة أيام إلى عدة أسابيع. هذا التمهّل، لا الآلة، هو ما يجعل قطعتين من قطعنا لا تتشابهان تماماً أبداً.

وراء كل قطعة نساء. تعلّمت حرفياتنا هذه المهنة عن أمهاتهن أو عن جاراتهن، في ورشات تنتقل فيها المعرفة بالإراءة لا بالشرح، ويُحكم فيها على الخياطة من قفا القماش كما يُحكم عليها من وجهه. نحرص على أن يُعترف بهذا العمل على حقيقته: مهنة قائمة الذات، لا تسلية تُملأ بها الأوقات. ولهذا السبب أيضاً نفضّل أن ننتج قليلاً وجيداً، في سلاسل قصيرة، ولو اقتضى ذلك أن يختفي تصميم من الموقع بضعة أسابيع. التطريز المستعجل يُرى دائماً، ويُرى أولاً على التي ترتديه. ونحن نعرف أن المرأة التي تطلب قفطاناً لعرس أختها لا تطلب ثوباً فحسب، بل تطلب أن تكون مطمئنة يوم ترتديه، وأن يقع الثوب على جسدها كما تخيّلته، وهذا ما نشتغل من أجله في كل قطعة تخرج من ورشتنا.

متجر، في فاس

سماقي ليست متجراً إلكترونياً فحسب: هناك محل حقيقي في فاس، وباب يُفتح. تجدوننا في ⁨لوتس أسماء القرويين، رقم 683 محل رقم 1، عين شكف، فاس 30050، المغرب⁩. يأتي الناس ليروا الأقمشة عن قرب، ليقارنوا بين لونين أخضرين لا يفرق بينهما شاشة، ليجربوا تكشيطة أمام مرآة بدل تخمين المقاس من جدول قياسات. نفتح سبعة أيام في الأسبوع: من الثلاثاء إلى السبت من الحادية عشرة صباحاً إلى الواحدة زوالاً ومن الرابعة إلى الثامنة مساءً، والجمعة من الحادية عشرة إلى الثانية عشرة ثم من الرابعة إلى الثامنة مساءً، والاثنين والأحد من الرابعة إلى الثامنة مساءً. تكفي رسالة على واتساب على الرقم 371 937 611 212+ لتخبرونا بقدومكم.

تواصل معنا

نكسو النساء لكل المناسبات. القفطان، قطعة طويلة مستقيمة، يُلبس وحده ويصلح لسهرة كما يصلح لحفل عائلي. أما التكشيطة فتتكون من طبقتين — الدفينة توضع فوق ثوب داخلي — وتبقى لباس الأيام الكبيرة: الأعراس والخطوبة والمناسبات التي تكون فيها المرأة محط الأنظار. والجلابة، أبسط وذات قلنسوة، ترافق الحياة اليومية وصباحات العيد. والجابادور، قميص وسروال متناسقان، يُلبس لاستقبال الضيوف كما يُلبس في البيت. والحايك، يُلفّ ولا يُفصّل، أصله من منطقة تطوان. لكن جوهر عملنا هو التفصيل على المقاس: نأخذ مقاساتك ونصنع القطعة لك أنت، لأن الثوب التقليدي إذا ساء ضبطه كفّ عن كونه تقليدياً — يصير ثوباً لا يقع كما ينبغي.

ما نبيعه عبر الإنترنت ينطلق من هذا المحل نفسه. الطلب الذي يُسجَّل على الموقع يُحضَّر في فاس ثم يُسلَّم في أربع وعشرين إلى اثنتين وسبعين ساعة في كل أنحاء المغرب؛ أما خارج المغرب فاحسبوا من خمسة إلى أربعة عشر يوماً حسب الوجهة. الدفع عند الاستلام متاح في كامل البلاد: تؤدون الثمن بعد أن يصير الطلب بين أيديكم. وإن لم تناسبكم قطعة، فأمامكم سبعة أيام لإرجاعها. وفي ما عدا ذلك — شك في مقاس أو لون أو موعد تسليم قبل مناسبة — راسلونا على واتساب على الرقم 371 937 611 212+ أو على [email protected].

المتجر

قيمنا

الحرفة اليدوية

كل قطعة مصنوعة يدوياً من قبل حرفيات ماهرات.

مواد طبيعية

أقمشة طبيعية، أصباغ نباتية، لا مواد اصطناعية.

تراث حي

نحافظ على تقنيات التطريز والنسج المتوارثة عبر الأجيال.